يومية

سبتمبر 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: إجتماعيات

25 فبراير 2008 

عزيزى الرجل

هل تعلم (ولا تخبر أنثى) أننا معشر الرجال

لانفهم النساء الفهم الصحيح

من قال أن لأنثى ضعيفة

تكفيها دموعها يرق لها الجبارين وإن كانت دموع التماسيح

هل فكرت عزيزى الرجل فى آلام المخاض والولادة الطبيعية

هل يتحملها مجرد خيالك

هل فكرت فيمن تصل الليل بالنهار ووليدها على يدها محموم

وأنت إن كنت أباه لنمت قرير العين فى الغرفة المجاورة بحجة

أنك مرتبط بعمل

هل فكرت كم إستخلص هذا الوليد من أنسجة أمه وكالسيوم عظامها

هل فكرت فيمن تحمل هم البيت وتدبير شئونه ولو ترك الأمر بيدك

لعجزت عن التوفيق

السيدات ياسادة هن الأقوى من وراء ستار

تبتسم فى وجهك يذهب عناء اليوم كله أما زلت عبوساً إبتسم

صحيح أننا نشقى ونكدح لنوفر إحتياجاتهن كم ساعة؟ ثمانية مثلاً

هن يعشن الشقاء أربعاً وعشرين ساعة وتبتسم دون أن يطلب البسمة

منها أحد تلقائية تكوين وخلقة جبلت على ذلك فهى جبل نحن نتسلقه

ونستهلك أعصابه لنرقى

كم أنت توقر أمك وعماتك وخالاتك

أنظر لزوجتك المستقبلة أأو الحالية على أنها أماً لأولادك وعمة لأولاد

أخيها تحفظك فى مالك وعرضك فى الحل والترحال

فرفقاً بالقوارير

عادل شاكر



Admin · شوهد 93 مرة · 2 تعليق
الفئات: مقالات
23 فبراير 2008 
أعزائى أصحاب العقول الراجحة

حينما يكتب أحدنا موضوعاً ماذا عساه يريد منه

أكيد يحاول إيصال فكرة أو نقل تجربة حدثت لة

أو حالة إنفعالية يعيشها ويريد الزملاء حوله

أو عثر على معلومة قيمة ولم يستأثر بها لنفسه

أو وجد فيكم العوض عن ندرة الأصدقاء فآثركم بالبوح

أو متمكنا من مادته ويريد شحذ الهمم للتبارى والمنافسة

لإخراج أفضل ماعندكم

وإذا به بعد المعاناة يجد كلمة واحدة ( يسلمو )

أو كلمتان ( طرح جيد )

أو ثلاث ( موضوع رائع مثلك )

أعتقد أن ما يحدث من قبيل المجاملة أو تحصيل نقاط

أو الإهتمام بالكم على حساب الكيف

وكأننا عمالاً نعمل بالإنتاج

أرجو تقبل كلامى بصدر رحب ولا يزعل منى أحد

ويأخذ منى موقف لأنى ما قصدت إلا الصالح العام

وإثراء عقولكم بمزيد من التفاعل وقراءة الموضوع قراءة متفحصة

وهضمه تماماً وليس سبقاً أن تكون أول من يرد بقدر أن تكون صاحب

أفضل الردود

عادل شاكر

Admin · شوهد 48 مرة · 0 تعليق
الفئات: علاقات عامة
23 فبراير 2008 
فى أربعينيات القرن الفائت فى بلدى مصرا

كانت شائعة الحمامات العامة وهو مكان أقرب إلى مراكز التجميل

حيث الساونا والتدليك ( المساج ) والإستحمام وتقليم الأظافر

( البديكير+ المانيكير ) وتجميل العرائس

ولأشرح لكم رسم المكان أولاً هو بناء من طابق واحد خلفه براح يدعى

المستوقد حيث يوضع الوقيد ( الفحم ) وترص داخله قدور الفول المدمس

وتحت هذا الفحم المتقد تمر أنابيب الماء التى تغذى الحمام الذى يصب فى

مغطس وسط المبنى كما وتوجد غرف على جدران المبنى لعمل التكبيس

المساج والتكييس وهو التدليك بالصابون السائل لصنفرة الجلد ليبدو لامعاً

مشدوداً لاأطيل عليكم كان هناك يوم فى الأسبوع مخصص للحريم أعتقد

أنه كان الثلاثاء وذات يوم من أيام النساء إشتعلت النيران داخل الحمام

كلهن عرايا كثيرات هرولن للشارع لم يشغلهن الحياء ( الخشا ) ساعتها

واللى إختشوا ماتوا

Admin · شوهد 52 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالات
23 فبراير 2008 
- برد الصيف أحد من السيف .

- الموت مع الجماعة رحمه .

- أهل مكه أدرى بشعابها .

- اللى ما يعرف للصقر يشويه .

- أردب ماهولك ما تحضر كيله تتعفر دقنك وتتعب فى شيله .

- قيس قبل الغطيس .
======

- أعمى يقود بصيرا لاأبا لكم
قد ضل من كانت العميان تهديه .

- ولا يغرنك من تبدو بشاشته
منه اليك فان السم فى العسل .

- من أراد نجاحا أو بلوغ منى
يكتم أموره عن حافٍ ومنتعلٍ .

- قد أسمعت لو ناديت ميتا
ولكن لا حياة لمن تنادى .

- ما كل ما يتمنى المرء يدركه
تجرى الرياح بما لا تشتهى السفن ,

- ألا ليت الشباب يعود يوما
فأخبره بما فعل المشيب .

- عيرتنى بالشيب وهو وقار
ليتها عيرتنى بما هو عار .

-لو كل كلب عوى ألقمته حجرا
لصارت الصخر مثقالا بدينار.

- بالعلم والمال يبنى النس ملكهموا
لم يبن ملك على جهلٍ وإقلال .

-أخاك أخاك ان من لا أخ له
كساعٍ الى الهيجا بغير سلاح .

-

مع تحيات القائم بالجمع / عادل شاكر

Admin · شوهد 46 مرة · 0 تعليق
الفئات: إجتماعيات
23 فبراير 2008 
[السادة أباطرة الاعلام و الاعلان

هل استكثرتم على الفقير فقره فأبيتم أن تريحوه

ماكل هذا الزخم المتنامى من الاستفزاز عبر كل منافذ الحياة

بداية من الجريدة الرفاهية الأخيرة المتاحه لفقراء المثقفين حيث تطالعنا

فى كل ركن باعلانات عن الاسكان الفاخر بالأبراج و المنتجعات

و مشاركة الوقت بالتبادل المكانى لكسر الملل من الرفاهية الثابتة

والمملة ناهيك عن السيارات الفارهة كبيرها و صغيرها وكلها عند

الفقير سواء الذى غاية أمله مقعدا شاغرا باحدى مركباتالنقل العام

بدلا من الانحشار بين مناكب العصارات الادمية أو الوقوف مطأطىء

الرأس كعلامة استفهام داخل حافلات طائشة يقودها أطفال بلا رخص

أو لوحات ::::::::

ثم النافذة الثانية التى أضحت متاحة بكل بيت وهى الرائى أو

التلفاز الذى انعدمت فيه لغة التواصل مع عامة الشعب (برامج-أفلام-

مسلسلات-أغانى-اعلانات) كلها بلا استثناء لا تراعى أى بعد

اجتماعى للسواد الأعظم من (الشعب سابقا-السكان حاليا) عن أحواله

شئونه أو شجونه ولاهم لهم الا مجتمع الصفوة فنسينا مفردات اللغة

المعاشة وتعطلت لغة الكلام بجانب حوارات القصور التليفزيونيه

ولا يسعنى هنا ءالا دعوة خجولة لأدبائنا ومبدعينا الأفاضل بتعفير

أحذيتهم الغالية بتراب حارات نجيب محفوظ ومعايشة هوام العوام

فما ءاستحق أن يولد من عاش لأغنيائها فقط .


عادل شاكر

Admin · شوهد 46 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالات