يومية

فبراير 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
232425262728 

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

معاينة المقالات المنتمية الى الفئة: مقالات

25 فبراير 2008 

عزيزى الرجل

هل تعلم (ولا تخبر أنثى) أننا معشر الرجال

لانفهم النساء الفهم الصحيح

من قال أن لأنثى ضعيفة

تكفيها دموعها يرق لها الجبارين وإن كانت دموع التماسيح

هل فكرت عزيزى الرجل فى آلام المخاض والولادة الطبيعية

هل يتحملها مجرد خيالك

هل فكرت فيمن تصل الليل بالنهار ووليدها على يدها محموم

وأنت إن كنت أباه لنمت قرير العين فى الغرفة المجاورة بحجة

أنك مرتبط بعمل

هل فكرت كم إستخلص هذا الوليد من أنسجة أمه وكالسيوم عظامها

هل فكرت فيمن تحمل هم البيت وتدبير شئونه ولو ترك الأمر بيدك

لعجزت عن التوفيق

السيدات ياسادة هن الأقوى من وراء ستار

تبتسم فى وجهك يذهب عناء اليوم كله أما زلت عبوساً إبتسم

صحيح أننا نشقى ونكدح لنوفر إحتياجاتهن كم ساعة؟ ثمانية مثلاً

هن يعشن الشقاء أربعاً وعشرين ساعة وتبتسم دون أن يطلب البسمة

منها أحد تلقائية تكوين وخلقة جبلت على ذلك فهى جبل نحن نتسلقه

ونستهلك أعصابه لنرقى

كم أنت توقر أمك وعماتك وخالاتك

أنظر لزوجتك المستقبلة أأو الحالية على أنها أماً لأولادك وعمة لأولاد

أخيها تحفظك فى مالك وعرضك فى الحل والترحال

فرفقاً بالقوارير

عادل شاكر



Admin · شوهد 74 مرة · 2 تعليق
الفئات: مقالات
23 فبراير 2008 
فى أربعينيات القرن الفائت فى بلدى مصرا

كانت شائعة الحمامات العامة وهو مكان أقرب إلى مراكز التجميل

حيث الساونا والتدليك ( المساج ) والإستحمام وتقليم الأظافر

( البديكير+ المانيكير ) وتجميل العرائس

ولأشرح لكم رسم المكان أولاً هو بناء من طابق واحد خلفه براح يدعى

المستوقد حيث يوضع الوقيد ( الفحم ) وترص داخله قدور الفول المدمس

وتحت هذا الفحم المتقد تمر أنابيب الماء التى تغذى الحمام الذى يصب فى

مغطس وسط المبنى كما وتوجد غرف على جدران المبنى لعمل التكبيس

المساج والتكييس وهو التدليك بالصابون السائل لصنفرة الجلد ليبدو لامعاً

مشدوداً لاأطيل عليكم كان هناك يوم فى الأسبوع مخصص للحريم أعتقد

أنه كان الثلاثاء وذات يوم من أيام النساء إشتعلت النيران داخل الحمام

كلهن عرايا كثيرات هرولن للشارع لم يشغلهن الحياء ( الخشا ) ساعتها

واللى إختشوا ماتوا

Admin · شوهد 47 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالات
23 فبراير 2008 
[السادة أباطرة الاعلام و الاعلان

هل استكثرتم على الفقير فقره فأبيتم أن تريحوه

ماكل هذا الزخم المتنامى من الاستفزاز عبر كل منافذ الحياة

بداية من الجريدة الرفاهية الأخيرة المتاحه لفقراء المثقفين حيث تطالعنا

فى كل ركن باعلانات عن الاسكان الفاخر بالأبراج و المنتجعات

و مشاركة الوقت بالتبادل المكانى لكسر الملل من الرفاهية الثابتة

والمملة ناهيك عن السيارات الفارهة كبيرها و صغيرها وكلها عند

الفقير سواء الذى غاية أمله مقعدا شاغرا باحدى مركباتالنقل العام

بدلا من الانحشار بين مناكب العصارات الادمية أو الوقوف مطأطىء

الرأس كعلامة استفهام داخل حافلات طائشة يقودها أطفال بلا رخص

أو لوحات ::::::::

ثم النافذة الثانية التى أضحت متاحة بكل بيت وهى الرائى أو

التلفاز الذى انعدمت فيه لغة التواصل مع عامة الشعب (برامج-أفلام-

مسلسلات-أغانى-اعلانات) كلها بلا استثناء لا تراعى أى بعد

اجتماعى للسواد الأعظم من (الشعب سابقا-السكان حاليا) عن أحواله

شئونه أو شجونه ولاهم لهم الا مجتمع الصفوة فنسينا مفردات اللغة

المعاشة وتعطلت لغة الكلام بجانب حوارات القصور التليفزيونيه

ولا يسعنى هنا ءالا دعوة خجولة لأدبائنا ومبدعينا الأفاضل بتعفير

أحذيتهم الغالية بتراب حارات نجيب محفوظ ومعايشة هوام العوام

فما ءاستحق أن يولد من عاش لأغنيائها فقط .


عادل شاكر

Admin · شوهد 40 مرة · 0 تعليق
الفئات: مقالات